أبا الحشفانِ آتيك … وإِنْ جَدَّ بِكَ الأَمْرُ

سَيَلْقَى دُبْرَكَ الصلْتُ … ويلقى قُبلكَ الصَّقرُ

عليه الدُّرُّ والياقو … تُ قَدْ فَصَّلَهُ الشَّذْرُ

إِذَا جَارَاكَ لُوطيٌّ … فأنت المسهبُ الكبرُ

لَقَدْ شَاعَ لِحَمَّادٍ … بدَاءٍ فِي اسْتِهِ ذِكْرُ

أما ينهاك يا حما … د ذكر الموت والقبرُ

أَلاَ بَلْ مَا تَرَى حَشْراً … ومَا الزِّنْدِيقُ والْحَشْرُ

أَعِنْدِي تَطْلُبُ النّيكَ … ونيكَ الرَّجُلِ النُّكْرُ

وما قُبلكَ مشقوقٌ … ولاَ في اسْتِكَ لِي أَجْرُ

فدعني واكتسب صبراً … فَنِعْمَ الشِّيمَة ُ الصَّبْرُ

وإلاَّ فاحشُها جمراً … سيشفي ما بك الجمرُ

فقد أخطأك الجدي … فكل خصيك يا وبرُ

رَجَوتَ الْخَمْرَ في بَيْتِي … وما تعرفني الخمرُ